المعالم الرئيسية في شهادة الحلال

قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ﴾ صدق الله العظيم

يجب علينا ألا ننسى هذا الأمر القرآني ويجب علينا أن نعمل فقط مع معلومات الدقيقة وينبغي ألا نقدم أي تنازلات.

﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

يجب علينا أن نعمل بلا خوف أو وجل لأننا نؤمن بوعد الله سبحانه وتعالى

قال تعالى ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾

ألا وإن يد الله مع الجماعة، فيجب علينا أن نعمل بجد وأن يعضد بعضنا بعضاً حتى نكون جماعة واحدة معتصمين جميعاً بحبل الله عز وجل.

ويقول الله تعالى أيضاً ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً﴾

فالعيش الحلال هي قضية متعلقة بإيمان المسلم.

﴿وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾

يجب أن يتم إصدار شهادات الحلال في سبيل الله فقط، ويجب علينا ألا ننسى أبداً أن عقوبة خيانة الله جشعاً وطمعاً في المال كبيرة جداً.

يجب على شهادة الحلال أن تحترم كل الاختلافات في المذاهب الفقهية.

حيث كانت أحكام المذاهب الفقهية الاسلامية البارزة محمية ومصانة بعناية ورعاية خلال القرون الماضية. ومن واجبنا الاستمرار في هذا التنوع في العمل بشهادة الحلال.

ويجب أن تتم المصادقة على الشركات العالمية إذا قبلت أن تفتح منشآتها من أجل الشهادة.

ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن التطبيقات غير الصحيحة تسببت وأسفرت حتى الآن عن حدوث التباسات وإساءة للممارسات في أذهان المسلمين على نطاق عالمي.

وينبغي على جميع الجهات المانحة لشهادات الحلال أن تتعاون تحت سقف واحد على مستوى العالم ويجب أن يكون لجميع الأعضاء في هذه المنظمة مواصفة قياسية واحدة. يجب أن يكون لهذه المنظمة سلطة الاعتراف والتفتيش. ينبغي أن يكون لها ميزانيتها الخاصة بها ولها القدرة على فرض معاييرها على الأعضاء.

ويجب أن تحكم الهيئة الرئيسية بواسطة لجنة التي سوف تأتي إلى السلطة عن طريق الانتخابات.

وينبغي أن تكونهذه الهيئة مستقلة عن سياسات بلدان الأعضاء.

كما ينبغي أن تحظى هذه الهيئة على اعتراف وتقدير عالمي.

يجب علينا ألا ننسى أبدا أن شهادة الحلال العالمية الحقيقية من شأنها أن تعمل على أن يصبح العالم الإسلامي مستقل ومشرفوقوي.

شؤون وقضايا المسلمين يجب أن تؤخذ بالاعتبار في منح شهادة الحلال

ويجب أن يعترف الاعضاء ببعضهم البعض تحت إشراف رئاسة المجلس

﴿جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾

يجب أن نكون حريصين على أن نكون على الطريق الحق والمستقيم. وعندما نوقن أننا على هذا الطريق عندها فإن الباطل سيزهق بدون شك.

ملاحظة أخيرة مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ عَامَ الفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ، وَالمَيْتَةِ وَالخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ»، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ المَيْتَةِ، فَإِنَّهَا يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا الجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: «لاَ، هُوَ حَرَامٌ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: «قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ»

يجب علينا أن نتذكر دائماً أننا إذا سمحنا بزيادة الجشع في رسوم شهادة الحلال فإن ذلك يعتبر خيانة كبيرة واعتداء على حدود الله عز وجل

شكراً جزيلاً لكم

د.حسين كامي بويوك أوزير

رئيس GIMDES

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *