ضرورة المنتجات الحلال الطيبة

1.ضرورة الحياة الحلال والمنتجات الحلال للمسلمين

لقد أمر الله تعالى عموم الناس والمؤمنين والأنبياء في قرآنه الكريم في العديد من الآيات أن يأكلوا الحلال الطيب وأن يبتعدوا عن كل ما هو خبيث وضار ومحرم.

حيث قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (البقرة – 168)

الحلال هو شرط أساسي في حياة السلم. وإن العيش في دائرة الحلال بالنسبة للمسلم منذ ولاته وحتى مماته هو أهم غاياته. ولقمة الحلال هي واحدة من أهم الغايات. لذا فإن الغذاء الحلال والشراب الحلال ولقمة الحلال وأسلوب الحياة الحلال هو مسألة ايمانية.

2.المشكلات في المنتجات العصرية:

هذه الأيام تعد المشكلة الكبرى التي توجه المسلمين في قطاعات الأغذية ومستحضرت التجميل والأدوية أن انتاج هذه المنتجات يعتمد على غير المسلمين على مستوى التكنولوجيا والمواد الخام والمواد المضافة. والاهم من ذلك هو هو دور المافيا العالمية في هذه القطاعات والتي تغلغلت في جميع العالم. حيث أن هذه القوى فقط تفكر كيف تكسب عن طريق استغلال الآخرين. والأسوء منها هي المافية اليهودية والتي والتي تستمد تعلماها من التلمود والذي جاء عن طريق تحريف تعاليم التوراة ، والتي تنص على أن الأعراق الأخرى لا تستحق الحياة ويجب أن يبادوا ةيجب أن تستغل أجيالهم.

3.الحاجة إلى معيار الحلال الطيب

بالإضافة إلى مسألة الحلال والحرام ، هناك مفهوم مهم أشار إليه القرآن الكريم وهو مفهوم الطيب. حيث أن الطيب يعني المنتجات التي انتجت حسب معايير الجودة. فالله تعالى أعطى المؤمنين الأشياء الطيبات من أجل أن يشكروه ويعبدوه.

4.ضرورة شهادات الحلال

هذه الأيام أجبر الناس في الدول الصناعية على تناول الوجبات السيرعة والأغذية الجاهزة والتي تتعرض لمعاملات تصنيع متعددة ومعقدة، بدلا من الأغذية والمشروبات التقليدية والتي يتم الحصول عليها مباشرة من الطبيعة.

ولسوء الحظ فإن صناعة الأغذية ترزح تحت سيطرة وهيمنة الغرب كما هو الحال في قطاعات الصناعة الأخرى، حيث أن هذه الهيمنة تشمل كل شيء بدءاً من تأسيس المصنع وحتى المواد الخام.

هذه الايام لا تزال الدول الاسلامية تعمل حسب التكنولوجيا والخلطات وطرق التصنيع الغربية في منتجات كثيرة مثل البسكويت والشوكولا والحلويات والكوكاكولا وفيرها من الأغذية ويتم الانتاج تحت اشراف الخبراء الأجانب.

حالياً يتم توجيه العالم عبر منظمات عالمية عديدة، ففي مجال الأغذية والزراعة : منظمة الفاو (منظمة الأغذية والزراعة) في مجال الصحة WHO (منظمة الصحة العالمية) في السياسة (منظمة الامم  المتحدة) في الأمن : الناتو (حلف شمال الأطلسي) في الاقتصاد IMF (صندوق النقد الدولي) في البيئة UNEP (برنامج البيئة العالمي) وغيرها

ومن ضمن المعايير والمقاييس التي أعدت عبر هذه المؤسسات أن كرس جزء معين من حياتها ومن ثم ارتفعت مستوى هذه المعايير والمقاييس وأصبحت تحدد نظام الغذاء وأسلوب الحياة لكل الناس في العالم.  اشكاليات العولمة هذه جددت اهمية النظام التقليدي والديني.

لهذا يجب أن نقوم بإعادة تصميم كل مصادر الانتاج وكل طرق التصنيع والتكنولوجيا. من البذرة حتى الجنين ومن الحقل حتى الطاولة ، يجب علينا أن نتحكم بكل خطوات طرق الانتاج عن طريق الحلال. وبغرض مواجهة هذه التحديات حل هذه الاشكاليات بدأت مؤسسة جيمدس خدماتها.

5.غاية مؤسسة جيمدس

بسبب ظروف الانتاج المستمر واستخدام المواد المضافة والتكنولوجيا الحديثة  فهناك العديد من التساؤلات حول حِلّيّة هذه المنتجات. كمسلمين في تركيا وكأمة مسلمة يجب علينا أن نعرف كيف نتحكم بهذه المنتجات. ولهذه الغاية تأسست مؤسسة جيمدس . بدأت مؤسسة جيمدس بمنح شهادات الحلال عام 2009. حيث تقوم مؤسسة جيمدس ومؤسسات الحلال الأخرى في العالم بهذه المهمة من أجل مصلحة المسلمين تحت طلب المنتجين والبائعين عن طريق الفحص والتفتيش والرقابة ومن ثم منح شهادة الحلال.

6.الحاجة إلى منظمة جامعة في العالم

من ا لضروري أن يتم العمل على تحت  منظمة جامعة لمؤسسات الحلال ضمن شعار صوت واحد ، قلب واحد. ويجب أن تعمل جميع المؤسسات الأعضاء فيه تحت مبدأ الكفالة.

  1. منظمة الحلال العالمية

يعتبر موضوع الاعتراف العالمي في مجال مؤسسات الحلال ومنح الشهادات الحلال أمر مهم جداً. حيث تعمل منظمة الحلال العالمي والتي تأسست من العديد من الأعضاء من حوالي 40 دولة من أجل توحيد جهود مؤسسات الحلال على المستوى العالمي

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *