لقد أكرمنا الله تعالى هذا العام أن نشهد رمضاناً جديداً والذي هو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
رمضان هو شهر الحساب لنا جميعنا. لذا يجب علينا أن نحاسب أنفسنا في هذا الشهر. يجب علينا أن نتحرى أخطاءنا وقصورنا وأن نجد الحلول لها.
نعلم جيداً أن السبب أن أصبحنا أمة ضعيفة هو يعود إلى الجهل وعدم الإدراك. على الرغم من أنه يجب علينا أن تكون المبادئ الاسلامية هي المرجع في سلوكنا وأخلاقنا واعتقادنا، لكن بسبب الجهل والكسل وعدم الاهتمام في البحث عن المعلومات فقد وصلنا إلى فهم خاطئ أو خروج عن الاخلاق الاسلامية في الكثير من الامور في حياتنا اليومية.
يقول الله تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).
إن رمضان هو فرصة عظيمة من أجل أن نحاسب أنفسنا في حياتنا اليومية.
في هذا الشهر العظيم يجب علينا أن ننتبه على ما نأكله ونستهلكه. يجب علينا أن ننتبه بشكل أكبر على شراء المنتجات الحاصلة على شهادة الحلال من المحلات والبقاليات والمخابز.
نحتاج إلى المزيد من الدعاء، فهماك الكثير من الماء التي تسيل في جسد أمتنا الاسلامية. فالاجرام لا يزال يضرب المسلمين بدون التمييز بين طقل أو إمراة. يجب علينا أن نكون أكثر فاعلية في مساعدة إخوتنا المستضعفين في كل أنحاء العالم.
يجب علينا أن نحاس أنفسنا، بماذا يذكرنا شهر رمضان؟ ماذا نشتري خلال هذا الشهر؟
ما هي الاثار التي تركها فينا رمضان السنة الفائتة؟
مثلاً عندما نسمع رمضان ما هو أول معنى يتبادر إلى أذهاننا ؟ هل هو الجنة والمغفرة أم فقط الافطار والطعام؟
يجب علينا أن نتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))
كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمها فقد حُرِم الخير كله، ولا يُحْرَم خيرَها إلا محروم).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ”
رمضان مبارك لأمتنا السلامية جمعاء.
قام وفد برئاسة السيد يانغ كسيادوم من غرفة التجارة الصينية بزيارة مؤسسة جيمدس. السيد يانغ كسيادوم هو رئيس غرفة التجارة الصينية ويعمل أيضاً كمستشار لشهادات الحلال. وقال السيد كسيادوم بأن المسلمين وغير المسلمين يفضلون البضائع المستوردة من تركيا نظراً لجودتها وسعرها المقبولين. وقد أبلغ الوفد أن هناك حوالي 10 متاجر بيع بالتجزئة والتي تبيع المنتجات […]
اجتمع المسلمون من العديد من هيئات توثيق الحلال والمنظمات الاسلامية غير الحكومية في اسطنبول ضد تدخل غير المسلمين في شؤون الحلال. حضر الاجتماع ممثلون عن أكثر من 50 منظمة وهيئة اسلامية من حوالي 32 دولة مختلفة مثل الأرجنتين، أستراليا، النمسا، البوسنة والهرسك، كندا، شيلي، الدانمارك، فرنسا، ألمانيا، اليونان، ايرلندا، ايطاليا، اليابان، الكويت، ليبيا، لوكسمبورغ، مقدونيا، […]
ذهب وفد جيمدس برئاسة السيد الدكتور حسين كامي بويوك أوزير إلى ماليزيا لحضور اجتماع مؤسسات الحلال الذي تنظمه مؤسسة جاكيم ، ومعرض ميهاس العالمي لمنتجات الحلال، والاجتماع الدوري لأعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس العالمي للحلال. وقد قام رئيس جيمدس بلقاء عدد من ممثلي مؤسسات الحلال على مستوى العالم من ألمانيا واستراليا وهولندا وانجلترا والصين والولايات المتحدة […]